لا أعلم لماذ الفراق إختارنى


حاولت الفرار من عزلتى
ولكن القدر لم يمهلنى
فعدت وحيدة لزمنى
والدموع أسيرة بعينى
لا تتهاوى رغم ألمى
والحب لم يعرف سبيله لقلبى
فأصبحت مقيدة بأشجانى
وعجزت عن كسرحاجز صمتى
وكبريائى يأبى الملاذ لرفقائى
فتمهلت رويدا رويدا بخطواتى
وعدت لسنوات الحزن رغما ً عنى
وهمسات الهوى فرت من عقلى
لأكون وحيدة ً برحلتى
أرسو على شاطىء الأحزان
بلا قلبٍ يؤنسنى ويرافقنى
وفضلت الرحيل لقبرى
والآهات تسكن كيانى وذاتى
أسحرا ً هذا الذى يصيبنى
أم ذنبا ً إقترفته فى صغرى
لا أعلم لماذ الفراق إختارنى
دون عن سائر البشر قيدنى
تغالبنى أوهامى وأحلامى
للبحث عن الحب الأبدى
ولكن مامن دواء لسقمى

شاركنا