‏إظهار الرسائل ذات التسميات امومة وطفولة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امومة وطفولة. إظهار كافة الرسائل

مرض نقص الانتباه وفرط النشاط - أي دي اتش دي


track-3_
  • السابق
  • 1 of 2
  • التالي
هو يعاني من تدفق حركي مذهل، . عمرو لا يثبت في مكان ما لوقت طويل، كثير الحركة، وكثير النشاطات التي لا يستمر فيها طويلا بسبب شعوره بالملل. هم - أهل عمرو- لم يعرفوا ما المشكلة لفترة طويلة، فهم اعتادوا تقبله، كما أنهم عزوا  نشاطه الزائد وقلة انتباهه الى تهور طفولي سيضمر مع الأيام,. 
ص الانتباه وفوضى فرط النشاط هو اضطراب

في السلوك  يعرض الطفل لدرجة مفرطة من فرط النشاط، والتشتت والاندفاع يمكن للأطفال ممن يعانون من ذلك الاضطراب وما فيه من تشتت مفرط الحصول على تشخيص اضطراب نقص الانتباه، وتشير الأبحاث إلى أن هؤلاء الأفراد قد تكون لديهم مشكلة مع الناقلات العصبية التي تسمح لخلايا المخ بالتواصل مع بعضها البعض وغالبا ما يتم استخدام الأدوية المنشطة مثل الريتالين لإدارة والتحكم بتلك الاعاقة،
ويعتقد أن الريتالين يعمل على جعل  الخلايا العصبية  أكثر كفاءة.حيث تعمل على تعديل السلوك وتنظيم أساليب تربية الأطفال المناسبة، سواء وحده أو بالاشتراك مع أدوية أخرى، حيث يمكن أيضا أن تصبح أكثر فعالية. ومع أن الاضطراب أكثر شيوعا لدى الأطفال ، الا أن فرصة اصابة البالغين فيه كبيرة أيضا. 
والأعراض الأكثر شيوعا  لاضطراب عدم الانتباه والتشتت هي فرط النشاط والتسرع وصعوبة التركيز، وصعوبة التركيز الذهني، اضافة الى تشتت الحواس، حيث تتميز تلك العوارض بأنها مزمنة ومتفشية وتعيق أعمال الفرد اليومية في مختلف البيئات من  المنزل أو المدرسة أو العمل، وحتى في العلاقات... الخ.
تظهر الأعراض عادة في وقت مبكر من حياة الطفل، وغالبا عندما يدخل بيئة المدرسة، من أجل تلبية معايير التشخيص االطبية  حيث تعدو الأعراض الإفراط اتتعدى ما يمكن أن يكون مناسبا. المشاكل التي ترتبط باضطراب  نقص الانتباه وفرط النشاط قد تستمر مع زيادة عمر الفرد  الى مراحل المراهقة والبلوغ ، في حين يكشف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية  ثلاثة أعراض رئيسية لتشخيص الاضطراب.
ويجد الأفراد صعوبة في الانتباه  حيث  تصبح مهمة التركيزعلى المهام اليومية أمرا صعبا عليهم،. ويصدر بسهولة من قبل المشاهد أصوات لا صلة لها بالموضوع، كما يميل للتحول من نشاط إلى آخر بسهولة، بسبب اصابته بالملل السريع.  في حين يعانون من النسيان  أو الارتباط والخلط ما بين الاشياءكما يظهرون كما لو أنهم في فراغ". وغالبا ما يكون تنظيم واستكمال المهام صعبا للغاية، كما هو الفرز ما بين المعلومات ذات الصلة بما ليس له صلة بالموضوع. ويجد الأشخص ممن يعانون من تلك الأعراض  صعوبة كبيرة في مواكبة البنود، وكثيرا ما يفقدون الأشياء ويعيشون حياتهم بطريقة غير منظمة.
إدارة الوقت هي أيضا في كثير من الأحيان مشكلة. حيث  يظهر المصابون في حركة دائمة كما يتم التغاضي عن سلوكياتهم بسبب ما يشعرون به من صعوبة في تحديد الاشياء من حولهم اضافة لاصابتهم باضطراب النشاط المفرط والتسرع.
الاندفاعا
لأشخاص المندفعين عادة ما يواجهون صعوبة في تصرفاتهم وردات افعالهم. هم  غالبا ما يتحدثون وبتصرفون قبل أن يفكروا، دون التفكير بمغبة وأثار ما يفعلون. قد يقاطعون غيرهم ، ويعبرون عن ارائهم  وردات أفعالهم بسرعة،  والسرعة في التصرف  دون سماع أي توجيهات من غيرهم. ان الانتظار في الدور  هو أمر بالغ الصعوبة بالنسبة لمن هو مندفع .
هم يفضلون السرعة على الدقة ، كما يملكون مهماتهم عادة بسرعة ولكن بتهور.  وقد يعرضون أنفسهم لبعض المخاطر بسبب عدم تفكيرهم في المواقف التي يقدمون عليها، ما ينجم عن تلك التصرفات توتر في  بيئة العمل والدراسة وحتى المنزل والعلاقات الاجتماعية من حولهم. الامتنان المتأخر  والانتظار للحصول على جوائز عظيمة هو من الأمور الصعبة لديهم. 
وهناك ثلاثة أنواع من مرض نقص الانتباه وفرط النشاط  - أي دي اتش دي 

الطفل الغيور ضحية وليس جانياً




بمجرد أن ترزق الأُم بطفل جديد، أو يزور الأسرة ضيوف بأطفالهم، ينقلب حال الصغير رأساً على عقب، ويبدو كشيطان حقود يدبر المقالب ويستفز الضيوف، ويؤذي أخاه، ويضرب الأطفال الآخرين، ويغضب سريعاً وبشكل حاد مما يثير قلق الأبوين ويشعرهما بالخجل من صغيرهما.

هذه الحالة يلخصها لفظ واحد هو "الغيرة" وهي حالة إنفعالية داخل الفرد، ولها مظاهر خارجية يمكن الإستدلال منها على المشاعر الداخلية رغم أنّ الطفل يحاول جاهداً إخفاء غيرته وإطفاء مظاهرها.

- علامات الغيرة: ويؤكد د. أحمد علي بديوي – بكلية التربية جامعة حلون – أنّ الطفل الغيور هو – غالباً – طفل فشل في الحصول على أمر مرغوب، كالحب أو اللعب أو النقود، ورأى طفلاً آخر حصل على كل هذا، فإنتابه إنفعال مركب من حب التملك والشعور بالغضب والرغبة في الإنتقام من هذا الطفل الآخر.

- وللغيرة علامات يمكن للأبوين إكتشافها، أهمها نوبات الغضب، والميل إلى الصمت، والإنزواء، والتهجم، وضعف الشهية، ونقص الوزن، وإصفرار الوجه، والصداع، والشعور بالتعب، والطفل الغيور أيضاً عدواني ومخرب سريع الغضب، وحاد الإنفعالات، وشديد الخوف، ومتأخر دراسياً، ويتبول لا إرادياً.

وهو ضحية وليس جانياً، ضحية لفتور العناية به بعد قدوم طفل آخر، وللمقارنة بينه وبين الآخرين لغير صالحه، ولتعلقه الشديد بأحد الوالدين مما يشعره بالغيرة من الآخرين.

ولأنّ الغيرة مرض فإن هناك أساليب لعلاجه أو الوقاية منه منذ بداية، وأهم هذه الأساليب – كما يقول د. أحمد بديوي – تعويد الطفل على الأخذ والعطاء منذ نعومة أظافره، حتى لا يغار من مشاركة الآخرين له فيما يحصل عليه من إمتيازات، وكذلك تدريبه على إحترام حقوق الآخرين، ومشاركتهم أفراحهم، وعلى الآباء إشباع إحتياجات صغارهم العاطفية ومشاركتهم اللعب والأنشطة وتشجيعهم لأقل إنجاز، وعدم معايرتهم بالفشل والقصور بالنسبة لأقرانهم.

الغيرة المرضية مرفوضة، ولكن هناك غيرة إيجابية، على الوالدين والمربين غرسها في نفوس الأطفال، وهي غيرة الذود عن العقيدة والقيم إذا انتهكا، والغيرة على محارم الله إذا خاض أحد فيها.
تلك هي الغيرة الصحية التي يزهو بها صاحبها، ولا نخجل من إبداء مظاهرها.

تربية الأطفال.. الميول الجنسية


أطفال
ليس من السهل أن نصف الطفل بالانحراف الجنسى لمجرد أنه تصرف تصرفا غير مألوف أو جاء بفعل أو قول ما لا يقره الشرع والتقاليد، المعيار فى ذلك أن يكون هذا السلوك منطبعا على شخصية الطفل ويغلب عليه ويلفت إليه الانتباه باستمرار


الفطرة الجنسية
يولد الطفل وتولد معه الغريزة الجنسية الطبيعية، فالطفل يتلذذ بالرضاعة من ثدى أمه، وهذه بداية ظهور الغريزة الطبيعية ويتلمس أعضاءه ويشعر بتلذذ من فمه وأذنيه وأيضا يتلذذ أثناء التبرز، وتنتقل بعد ذلك الغريزة إلى أماكنها الطبيعية لدى الذكر والأنثى فى الجهاز التناسلى.
فالميول الجنسية لدى الطفل أمر طبيعى وتبدأ فى الظهور منذ الأعوام الثلاثة الأولى، وأحيانا من قبلها فهو يكتشف أجزاء جسمه ويبحث عن كل ما هو خفى من جسده ليتعرف عليه، ولكن تفزع كثير من الأمهات وتتعدد شكواهن من ظهور تلك الاكتشافات ويلجان للاختصاصيين النفسيين: “ابنى يتحسس أعضاءه الجنسية وهو فى الخامسة من العمر فهل هو مضطرب؟” وغيرها من الاستشارات التى تربك الأم والأب وقد تسبب الخوف لدى الطفل، وفى أحيان أخرى تسبب له الاضطراب من الأمور الجنسية أو تساعد على ظهور العقد الجنسية التى ترجع إلى جهل المحيطين بالطفل للأمور الجنسية فى تلك الفترة الهامة فى حياة الطفل وتشكل هويته الجنسية فيما بعد.

للطفل ميول جنسية
هناك سمات ذات طبيعة جنسية لدى الطفل وهذا أمر طبيعى، ولكن لا يلجأ إلى السلوكيات لإشباع الغريزة الجنسية أو البيولوجية كما يفعل الكبار ، ولكن الطفل يلجأ إلى مثل هذه السلوكيات من أجل اكتشاف الذات والتعرف على أعضاء جسده ومحاولة اكتشاف التغيرات الخاصة به.
ولكن هناك مبالغة من بعض الأطفال فى ممارسة هذه السلوكيات وذلك من خلال تأثره بالبيئة المحيطة به من مشاهدة أفلام ومسلسلات أو بعض السلوكيات من الآباء داخل المنزل، فالطفل يحاكى مثل هذه السلوكيات من باب التقليد والاكتشاف، وتسمى هذه السلوكيات سلوكيات مكتسبة أو متعلمة من البيئة المحيطة بالطفل.

سن التقليد
نجد أن الطفل من بداية السنة الثالثة حتى السادسة يحاكى تلك السلوكيات ويقوم بتقليدها لأن تلك الفترة من أهم المرحل العمرية التى تتكون فيها الهوية والميول الجنسية للطفل حسب ما يتعلمه أو يكتسبه من البيئة المحيطة به.

التعامل الصحيح
الآباء والأمهات كثيرا ما يصابون بالعصبية والتوتر والانزعاج على أمور طبيعية يقوم بها الطفل ويهولون الأمر بشكل يسبب توترا لهم ومخاوف لدى الطفل بسبب انزعاج الآباء والأمهات وأحيانا يلجأون إلى العقاب البدنى الذى يعتبر أشد بكثير من تلك السلوكيات وتأثيراتها المختلفة.
فأحيانا ينزعج الآباء من أن الطفل يلعب بأعضاءه الجنسية ويقومون بعقاب شديد للأبن، وهذا خطأ لأن الطفل يكتشف تلك الأماكن أو يحاكى منظرا قد شاهده من خلال بعض الأفلام ويقوم بتقليد هذا المنظر، ولفت نظر الطفل لهذا السلوك بأسلوب عنيف يزيد من تمسكه بهذا السلوك للفت نظر الأهل والاهتمام به أو إثارة جو الضحك والنكات فى المنزل، مما يعزز هذا السلوك لدى الطفل.
ومن المشاكل التى تواجه الأهل أيضا والطفل فى هذا السن التحرشات الجنسية فى الأماكن التى يترك بها الطفل لساعات بمفرده، فيقع فريسه للمنحرفين جنسيا وأخلاقيا، وهذا يسبب ألما نفسيا مبرحا للطفل والأهل على حد سواء وإذا تم معالجة الأمر بحكمة وتعقل وهدوء أعصاب من الأهل وطمأنة الطفل سوف يمر الأمر حسب درجته بهدوء وسلام مع مراعاة تعليم الطفل المحافظة على جسده من التلامس والاحتكاك من الآخرين وكيفية الانتباه لمثل تلك الأمور الهامة، ويتوقف ذلك على وعى الأب والأم وكيفية توصيل المعلومة بتدعيم حب الطفل دون الرهبة والتخويف والتهويل ولكن هناك بعض التحرشات والاعتداءات الجنسية على الطفل تتطلب تدخل الاختصاصى النفسى لتدعيم الطفل والأسرة بأكملها وتوعيتها بالتصرف والسلوكيات المناسبة للتعامل مع تلك الأمور.

ما علينا عمله
-         من المهم أن يتفهم الأب والأم تلك السمات الجنسية والسلوكيات لدى الطفل والتعامل معها بدون قلق أو خوف وتهويل ولكن بحكمة وتعقل.
-         على الآباء والأمهات أن يراعوا سلوكياتهم داخل المنزل فى القول والفعل أمام الأطفال. عندما يرى الأب أو الأم سلوكا جنسى لدى الطفل مثل مداعبة أعضاءه التناسلية أن يتعاملا بهدوء ويدعمانه اللعب بألعاب شائقة ويلفتان نظر الطفل إلى عمل سلوكى آخر دون استخدام الصوت العالى أو العقاب.
-         عندما يحدث أمر من أمور التحرش الجنسى لابد من الآباء أن يتعاملوا مع الأمر بحكمة ويأخذوا الاحتياطات الواجبة بتعقل ويتحدثوا مع الطفل حسب درجة استيعابه والمرحلة السنية التى يمر بها وإذا كان الأمر مشكلة لابد من التوجه إلى الاختصاصى النفسى المتخصص فى المشكلات السلوكية لدى الأطفال لتقييم الأمر.
-         لابد من المام الأب والأم بالثقافة الجنسية وقراءة الكتب العلمية فى هذا الموضوع ولابد من الاستماع للأبناء عند مناقشة تلك المواضيع والتحدث معهم برفق وتدعيم والبحث عن الإجابات العلمية التى تجيب عن أسئلتهم بهذا الشأن.
-         لابد من غرس القيم الدينية وتوعية الأولاد بدينهم وآداب هذا الدين قولا وفعلا وتدعيم القيم الحميدة والأخلاق لدى الأطفال.
-         عدم ترك الأولاد بالساعات مع أشخاص غرباء .
-         التعرف على العالم المحيط بالطفل بعيدا عن التطفل وخرق خصوصيته فلابد من التعرف على أصدقاء الطفل ومع من يلعب وماذا يشاهد وماذا يقرأ من خلال تدعيم العلاقة مع الطفل ومصاحبته.
د. أحمد فخرى هانى -استشارى علم النفس البيئى وعلاج الإدمان بمعهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس

الإسعافات الأولية


الإسعافات الأوليةكأم و امرأة، عليك عزيزتي حواء أن تتقني الكثير من الأمور في حياتك، و خصوصا ما يتعلق ، بما ستفعلينه إن وضعت أمام حالة معينة، فطفلك مثلا لا بد و أن يتعرض لتلك الحوادث الصغيرة التي ترافق نموه، أو أن يصاب بآلام في بطنه و غيرها، و أنت كأم عليك دائما أن تساعدي و أن تحسني التصرف في هذه المواقف الحرجة، و عليك أن تتعلمي طرق الإسعافات الولية  حتى تستطيعين تجنبي الكثير من الآلام..
  • عليك أولا عزيزتي أن تملكي في منزلك، خزانة، ضعي فيها كل ما يمكنك أن تحتاجيه من ضمادات، و أشرطة، و مضادات حيوية و مطهرات، و مقص، و أيضا أدوية لتخفيض درجة الحرارة، و مسكنات، وأدوية للمغص.
  • و إن كنت أما لطفل رضيع أو في سنواته الأولى، لا تنسي دائما أن تحملي معك حقيبة صغيرة، تضعين فيها ، الأدوية التي من الممكن أن تحتاجيها و خصوصا إن كنت مسافرة، فالأطفال في صغرهم معرضين في أي لحظة للمرض لهذا عليك أن تكوني دائما حذرة .
  • و عليك عزيزتي المرأة تعلم بروتوكول الإسعافات الأولية، خصوصا ما يتعلق بآلام الأطفال عند طفلك، فالصغار لا يستطيعون أن يوصلوا لنا آلامهم و معاناتهم، لدى عليك أن تتعلمي كيف تساعدين طفلك الرضيع في هذه الحالة.
  • أولا افحصي طفلك الرضيع ، و جرديه من بعض ملابسه، و ابحثي إن كانت هناك كدمات على جسمه أو انتفاخ في منطقة البعض، لا تحاولي أبد إعطائه كبسولات عبر الشرج، افحصي حرارته، و تأكدي من عدم ارتفاعها، و حاولي تهدئة آلامه بإعطائه المسكنات، لكن إن لاحظت  تعرضه للقيء و الغثيان، خروج البراز بلون مغاير ارتفاع في درجة الحرارة، ووجود آلام في منطقة معينة من البطن عليك التوجه به فورا إلى الطبيب دون تأخير، و في هذه الحالة كلما أسرعت به كلما كان الأفضل حتى تنقذي حياة صغيرك.

خلصي طفلك من الحفاضة


خلصي طفلم من الحفاضةتجد الأمهات  صعوبة كبيرة حين وصول وقت تخليص طفلهن الصغير من الحفاضة، و تجدن صعوبة أكبر في تلقينه طريقة الدخول للحمام لقضاء حاجته، فيعتبر هذا الأمر من بين المواضيع الشائكة التي تشغل بال الأم،  و تحير في اختيار الوقت المناسب للقيام بهذه المهمة.
يعتبر عمر السنة و النصف، هو الوقت المناسب الذي يستغني فيه الطفل عن الحفاضة، لكن يجب أن تتم هذه العملية تدريجيا، في الوقت الذي يتم فيه تهيئ الطفل لدخول الحمام،  و تلقينه كيفية التبول و التبرز.
الأكيد أن هذه الفترة ستكون عسيرة على الأم، مما سيجعلها تتوتر في الكثير من الأحيان إلا أنه يجب عليها أن تتمالك أعصابها و ألا تثور في صغيرها، و ألا تحاول الضغط عليه للتخلص من المهمة بسهولة، فقد يصعب عليه استيعاب الأمر.
هناك من الأطفال من يقومون بعملية التبرز خلال أوقات محددة و معينة من اليوم، و هذا ما يسهل على بعض الأمهات  إجلاس طفلهن في  المرحاض الخاص به للقيام بذلك، و بعد القيام بهذه العملية لمجموعة من الأسابيع المتتالية تلاحظ الأم بأن الطفل أصبح يطلب منها أن تأخذه للحمام بنفسه، و يقوم بعملية التبرز بسهولة و لا تأخذ منه الكثير من الوقت كما كان الأمر في البداية، لأن جهازه العصبي تأقلم مع هذه العملية.
من الصفات التي تميز الأطفال الصغار، كونهم يحبون تقليد كل التصرفات التي يقوم بها الكبار، خاصة الأم، لهذا عليها أن تستغل هذه النقطة، و أن تقوم بإجلاس أحد الدمى التي يفضل اللعب بها على المرحاض الخاص به، وأن تخبر صغيرها بطريقة بسيطة بأن دميته  تتبول في مرحاضه، و أن تلقنه سكب القليل من الماء بعد رفع الدمية  لكي يتأكد من أنها تبولت. و بعد ذلك تطلب الأم من طفلها أن يقوم بنفس التصرف الذي قامت به دميته و أن يجلس مثلها، و ستلاحظ الأم أنه سيقوم بذلك دون بدل الكثير من الجهد و دون أي ضغط منها.
في حال لاحظت الأم ملامح الخوف و الرهبة على وجه صغيرها، فعليها لأن تحمله فورا و أن تبعده عن ذلك المكان، و ألا تقوم بتكرار المحاولة إلا بعد مرور أسبوع على الأقل.
على الأم أن تعلم أن تعود صغيرها على الدخول للحمام بمفرده، لن يتم كليا إلا بعد مرور مدة طويلة، لا تقل عن الستة أشهر، و هناك طبعا بعض الاستثناءات.

العطف و الحب بالنسبة للأطفال


لا تبخلوا بالحب على ابنائكميعتقد الكثير من الآباء بأن محبة أبنائهم تعني فقط توفير الحاجيات و الملابس و الهدايا، إلا أن هذا طبعا رأي خاطئ، فالحب الحقيقي للأطفال يعني المشاعر و العاطفة و التفهم .
العديد من الآباء لا يكترثون  بأحاسيس و مشاعر أطفالهم،  و هذا طبعا من بين الأخطاء الشائعة التي يقومون بها تجاه فلذات أكبادهم،  كما يعتمدون في الكثير من الأمور التي تخصهم على الخادمة التي في غالب الأحيان تكون غير كفئة للقيام بهذه المهمة التي لا يجب أن يتنصل منها الآباء بذريعة أنهم مشغولون و بـأنهم يعملون لتلبية كل حاجيات أبنائهم وتوفير الماديات للتمكن من اقتناء الأشياء التي يطلبونها متناسين أهمية الحب و الحنان الذي يجب أن يتبادلوه مع أطفالهم، هذه المشاعر التي لا يمكن أن يعوض الطفل عنها ولو بكنوز العالم كله.
و هناك من الآباء من لا ينفك عن توبيخ ابنه، و انتقاده على كل صغيرة و كبيرة،  و مناداته بأوصاف سيئة، و تذكيره دائما بتصرفات أبناء أحد الأقارب أو الجيران، الذي هو أحسن منه، ما يجعل الحقد ينبعث في قلب الطفل منذ الصغر، و مما قد يسبب كذلك في الكثير من المشاكل، كتحول الطفل إلى طفل مشاكس و عنيد لا يسمع الكلام.
لذا على الآباء أن يحسسوا أطفالهم بمدى حبهم الشديد لهم، حتى يتمكنوا من الشعور بالأمن والاستقرار، ولكي ينمو النمو الطبيعي من جميع النواحي، سواء منها النفسية أو العاطفية، ولا تجد العقد و المشاكل أي مكان في حياتهم.
وقد بينت آخر الأبحاث التي أجراها مجموعة من علماء النفس و الاجتماع، بأن الطفل الذي يكون لديه إشباع من الحب و الحنان الأبوي، يكون محبا للطاعة و التعاون، و يطغى الانضباط على سلوكه، و هذا ما يؤكد أهمية الدور الذي يلعبه العطف و الحب بالنسبة للأطفال، لهذا يجب على الآباء أن يجعلوا المحبة ركنا أساسيا في تربية أبنائهم حتى يتمكنوا من كسب محبتهم و ثقتهم، و بالتالي تقنين تصرفاتهم في المستقبل.

كيف تعتني بطفل حديث الولادة ؟




الصورة للتوضيح فقط

على كل أم ان تحاول ارضاع وليدها وذلك للمميزات التالية :
1- حليب الأم هو الغذاء الاصح للطفل.
2- بسيط وأمن للأم وللطفل، وسهل الهضم .
4- يمنح الطفل حماية طبيعية ضد المرض .
5- يوطد العلاقة الحميمة للطفل بأمه .
6- متوفر بصورة دائمة .
7- يخفض خطر الحساسية .
8- يتطلب عملا قليلا . لا تحضير للوجبات ولا تنظيف للزجاجات .
9- معظم الاطفال ينمون جيدا مع حليب الثدي فقط خلال الاشهر الاربعة او السنة الاولى من عمرهم . اطلبي دائما نصيحة الطبيب قبل اعطاء اي طعام اخر .
10- قليل التكلفة .
11- معظم الامهات يجدن في الارضاع متعة وارتياحا حقيقيا فنأمل ان تكوني من عدادهن .


أما العلامات والظواهر التالية، فهي أعراض خطيرة عند المولود توجب مراجعة الطبيب فور حدوثها:
1- ارتفاع درجة الحرارة وانخفاضها .
2- ضعف الرضاعة والبكاء والحركة .
3- الازرقاق .
4- الاصفرار .
5- الشحوب .
6- التشجنات والحركات غير الطبيعية .
7- السعال وضيق التنفس .
8- الاستفراغ، الاسهال، الامساك .
9- نزف السرة او نزف من موضع الختان .
10- العناية بالسرة عليك تنظيفها بالكحول مع لف قطعة شاش معقمة حول بقايا الحبل السري .
11- يجب عرض الطفل على طبيبه بعد ثلاثة اشهر للاطمئنان على وضعه العام وعلى وضع الورك للتأكد من عدم وجود خلع وركي لديه .


وزن الطفل عند الولادة :
توجد عوامل مساهمة عديدة تؤثر على وزن الطفل حديث الولادة .
1- طول المدة التي يبقى بها الطفل في الرحم .
2- الحالة داخل الرحم، مثل مستوى ضغط الدم عند الأم، تزويد الطفل بالدم أو السكري عند الأم .
3- العوامل الوراثية .
4-إن الطفل الذي يولد من أم أو أب طويلين يميل لأن يكون طويلا، والطفل الذي أمه مصابة بالسكري، يميل لأن يكون أكبر من الطفل المعتدل، والمعدل الطبيعي للوزن عند الولادة هو بين 2500غم 4500غم .


بعض الظواهر عند المواليد والتي لا توجب القلق :
1- العطاس، التثاؤب والبكاء .
2-انتفاخ الثديين عند الجنسين .
3- الافرازات المهبلية عند الاناث .
4- ثني الركبتين والمفاصل الاخرى .


النوم :
ينام الأطفال حديثو الولادة معظم اليوم ما عدا عندما يأكلون أو يتم تغيير حفاضاتهم . يظهر ان بعض الاطفال لا ينامون ساعات اكثر ليلا . بعض الاطفال يفضلون النوم على معدتهم . 
راقبي تنفس الطفل لفترة حتى لا يكون منزعجا من شيء أو ان مجرى التنفس لديه مغلق . اذا نام الطفل مباشرة بعد التغذية او كان مريضا، فانتبهي اكثر لتنفسه .


حمام الطفل :
يمكن ان يأخذ الطفل حمامه إما قبل الأكل أو في الصباح أو قبل موعد نومه ليلا حتى ينام بشكل افضل . في اول اسبوعين قبل ان تسقط السرة، يفضل الحمام بالاسفنجة . قبل البدء بالحمام، تأكدي من درجة حرارة الغرفة فيما اذا كانت دافئة بشكل كاف . اغسلي يديك واعدي كل شيء. 


- الحمام بالاسفنجة : في فترة الاسبوعين الاوليين، من المناسب ان تعملي للطفل حمام بالاسفنجة اكثر من الحمام بالبانيو . خلال هذه الفترة، سوف تكونين اكثر مهارة في الحمل والتحكم بالطفل . مددي طفلك على فوطة نظيفة، اغسلي عيني الطفل وانفه واذنيه بكرات قطنية ناعمة ومبللة . عندما تنظفين عيني الطفل، امسحي دائما من الجهة الداخلية للعين للجهة الخارجية . 
تستطيعين استعمال قطعة قطن مغموسة بالماء لتنظيف انفه من الخارج واذنيه، ولكن لا تحاولي تنظيف الاجزاء الداخلية التي لا تستطيعين رؤيتها بوضوح، لانك ربما تخدشي جلده الناعم وتسببين الضرر او العدوى. استخدمي دائما الماء الذي سبق غليه ثم تم تبريده لدرجة حرارة مناسبة . بعد تغطية جسم الطفل، سوف تغسلين شعره بالشامبو . احملي رأس الطفل ورقبته بقبضة ثابتة، اغسلي شعره بلطف بشامبو اطفال معتدل او صابون ثم اشطفيه جيدا .

-غير ذلك : الطفل صحيح الجسم يتطلب تمارين تتضمن بسط اليدين والرجلين . فسوف يحفزّ ذلك عملية الايض ( تجديد الخلايا ) في الجسم والدورة الدموية . لمساعدة الطفل على التحرك بسهولة، اختاري الشراشف الدافئة والخفيفة والملابس المريحة . عندما تغيرين ملابس الطفل، تستطيعين تشغيل موسيقى هادئة وناعمة لتهدئته او ربما تعطيه لعبة زاهية حتى سن 3 اشهر، فان عضلات رقبة الطفل لا تكون قوية بشكل يكفي لحمل الرأس، لذا ابقي يديك تحت رأسه ورقبته لكي تدعميها جيدا . اذا كان الجو دافئا ولطيفا، فانها فرصة جيدة . ان تأخذيه للخارج حتى يحصل على حمام شمسي وكي يتواءم مع البيئة المختلفة، راعي فترة تعريضه لاشعة الشمس المباشرة فإن الضوء الخفيف واللطيف، سوف يحفز على انتاج فيتامين أ، بينما الضوء المباشر يمكن ان يحرق جلد الطفل الناعم والحساس .

الرضاعة الطبيعية


الرضاعة الطبيعية
تتساءل العديد من الامهات حديثات العهد بالولادة عما إذا كان اطفالهن يتناولون القدر الكافي من الحليب ، و يخشى الكثير منهن انه لن يكون في مقدورهن إنتاج الكمية المناسبة من الحليب التي تفي بحاجة اطفالهن . و سنقوم بشرح عملية إنتاج الحليب آملين ان نعيد بذلك الطمأنينة اليهن .

تعتمد كمية انتاج الحليب من الثديين على تكرار و فعالية مص الطفل للحليب من الثديين ، فعندما يمص الطفل الحليب تفرز الغدة النخامية هرمونين احدهما يسمى هرمون اوكسيتوسين و الثاني هرمون برولاكتين .
يعتبر هرمون برولاكتين هرمون انتاج الحليب ، وعليه كلما كرر الطفل المص بفعالية ، زاد إفراز جسمك لهذا الهرمون و بالتالي تزداد كمية الحليب التي ينتجها الثدي ، واذا كان طفلك بحاجة الى كمية اكبر من الحليب التي تنتجينها فإن ذلك يتطلب تكرار عملية الرضاعة او المص بصورة اكثر فعالية لزيادة الحليب .
اما الهرمون الثاني ، وهو الاوكسيتوسين فانه يحدث تقلصات بالثديين تدفع الحليب عبر قنوات الحليب الى الحلمات ليتمكن الطفل من تناوله و تسمى هذه العملية ” عملية در الحليب ” . ومعظم الامهات يشعرن بهذه العملية على شكل وخز او شد في الثديين بعد فترة وجيزة من بدء الطفل الرضاعة .
تعتبر عملية انتاج الحليب نموذجاً ممتازاً لعملية العرض و الطلب ، ففي البداية لا يعرف جسمك كمية الحليب التي يحتاجها طفلك ، ولكن عندما تكررين ارضاع طفلك يقوم جسمك تلقائياً بتعديل امدادات الحليب لتفي باحتياجات الطفل .
هل يتناول طفلك الكمية الكافية من الحليب ؟

يمكنك ان تطمأني الى ان طفلك يتناول الكمية الكافية من الحليب إذا كان :

• عدد حفائضه المبللة فعلاً يتراوح بين ست و ثمان حفائض في اليوم ، وعدد مرات إخراج البراز يتراوح بين مرتين و خمس مرات في اليوم . وربما يقل عدد مرات إخراج البراز لدى الاطفال الاكبر سناً ( بعد ستة الى ثمانية اسابيع من العمر ) ليصل الى مرة واحدة في اليوم او حتى كل ثلاثة الى اربعة ايام ، ولكن يظل الاخذ بعدد الحفائض المبللة كدليل على ان الطفل يتناول كفايته من الحليب .
• وزنه يزداد بمعدل اربعة الى سبعة اونسات في الاسبوع اوعلى الاقل رطل واحد ( 453 غم ) في الشهر ، وهذه هي الزيادة الطبيعية، لكن ممكن ان تتفاوت الزيادة من طفل الى آخر بالاضافة الى ان الطفل نفسه قد يكتسب معدل زيادة اكبر في اسبوع و اقل في اسبوع آخر ، ويعد هذا الامر طبيعياً تماماً .
• عند فحص طفلك للمرة الاولى تذكري دائماً بأن وزن معظم الاطفال ينقص في الايام التي تلي الولادة مباشرة ، وعليه فإنه يتم تحديد الوزن المكتس اعتبارا ً من اقل وزن يصل اليه الطفل بعد الولادة بدلاً عن الوزن الذي ولد له .
• يرضع بصورة متكررة – كل ساعتين او ثلاث ساعات او من ثمان الى اثنتي عشر مرة خلال اربعة و عشرين ساعة . و يعتبر ذلك المعدل الطبيعي ، ولكن قد تقل عدد الرضعات لدى بعض الاطفال بينما تزداد لدى آخرين .
• يبدو بصحة جيدة و لون جلده طبيعي وهناك زيادة ملحوظة في وزنه و طوله و مفعم بالحيوية و النشاط و عضلات جسمه قوية .

الانذارات الكاذبة :

تعتقد بعض الامهات بأن كمية الحليب لديهن غير كافية ، بينما في الواقع لا تكون لديهن اي مشكلة فيما يتعلق بكمية الحليب وما يقلقهن هو اعراض ناجمة عن مسببات اخرى ، او انهن غير معتادات على الانماط المختلفة التي تعتبر طبيعية لدى الاطفال الذين يرضعون من الثدي ، فإذا كان وزن طفلك يزداد وعدد حفائضه المبللة و المتسخة كثيرة ، فعندئذ لا تكون لديك اية مشكلة تتعلق بكمية الحليب خصوصاً اذا اتسمت تصرفات طفلك بالاساليب التالية :

• يرضع طفلك بصورة متكررة ، يتميز معظم الاطفال بالحاجة الماسة للمص او لملامسة جسم الام بصورة متكررة ، تذكري دائماً ان الرضاعة المتكررة تؤكد ان الطفل يتناول كمية حليب كافية ولا تعني ان هناك نقصاً في كمية الحليب .
• يبدو الطفل جائعاً بعد وقت قليل من الرضاعة . من خصائص حليب الام انه سريع الهضم مقارنة بالحليب الصناعي و بالتالي فإنه لا يتسبب في إجهاد الجهاز الهضمي للطفل ولهذا فإن الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية يكون بحاجة الى الرضاعة المتكررة اكثر من الطفل الذي يرضع من الزجاجة .
• عادات الرضاعة لدى طفلك او زيادة وزنه او اساليب نومه تختلف عن الاطفال الآخرين . لكل طفل شخصيته المميزة القائمة بذاتها ، وهناك اختلافات كثيرة ضمن الحدود الطبيعية .
• يزيد الطفل عدد مرات الرضاعة او زمن الرضاعة او الاثنين معاً بصورة مفاجئة . الاطفال الذين يخلدون كثيرا للنوم عندما يكونون حديثي الولادة يستيقظون فجأة و يبدأون في الرضاعة بصورة متكررة . كما يمر الاطفال بطفرات نمو من حين لآخر على فترات .
• تنتاب الطفل حالات نكد . يمر العديد من الاطفال بفترات نكد خلال اليوم و غالبا ما يحدث ذلك في نفس الوقت من كل يوم . هناك بعض الاطفال الذين ينتابهم النكد معظم الوقت . ولهذه الحالة مسببات كثيرة غير الجوع ، ولكن لا يوجد في الغالب سبب واضح ، حاولي ان تستخدمي وسائل اخرى لتهدئة الطفل اذا لم يساعد الارضاع في ذلك ، ومن هذه الوسائل لف الطفل في بطانية خفيفة او تغيير وضعه او التجول به او هزه . ولكن ضعي في بالك انه مهما كانت اسباب نكد الطفل ، فإنه في الغالب يكون بحاجة للحمل و الاحتضان .
• لا يتسرب من الثدي اي كمية او قد يتسرب كمية قليلة من الحليب . ليس هناك علاقة بين التسرب و كمية الحليب التي تقومين بإنتاجها . ربما تكتشفين ان انسياب الحليب بين الرضعات لم يعد مشكلة بمجرد ما تستقر كمية امدادات الحليب و انتظامها بما يتوافق مع احتياجات طفلك .
• يصبح الثدي فجأة اطرى مما كان عليه . يحدث ذلك عندما تتعادل كميات انتاجك من الحليب مع احتياجات طفلك وبالتالي يزول الاحتقان الذي حدث في بداية الامر .
• لا تشعري مطلقاً بنزول او در الحليب او يبدو ان ذلك لم يعد قوياً كما كان من قبل قد يحدث ذلك بمرور الوقت ، بعض الامهات لا يشعرن بانسياب الحليب على الاطلاق ، ولكن يمكنهن التأكد من انه ينساب فعلا بمراقبة الاسلوب الذي يتبعه اطفالهن في المص و البلع .

عندما تكون مخاوفك في مكانها :

اذا رأيت ان امداداتك من الحليب لا تفي طفلك فيجب ان تحددي الشئ الذي يعوق عملية الانتاج . قد تتسبب او تساهم العناصر المذكورة في تقليل كمية الحليب المنتج :

• التغذية التكميلية : قد تحد التغذية التكميلية باعطاء الطفل الحليب الصناعي ، او العصير او الماء بين الرضعات في الاسابيع الاولى لولادة الطفل من كمية الحليب التي تنتجها الام ذلك ان هذه المكملات ستشبع الطفل و بالتالي ستجعله ينتظر فترة اطول حتى يحين موعد الرضاعة التالية . وهذا يؤدي الى تقليل عدد مرات الرضاعة من الثدي ، فكلما تناول الطفل كمية اكبر من الحليب من القارورة خلال اليوم نقصت كمية الحليب التي ينتجها جسم الام في اليوم التالي . وعليه فإن التغذية التكميلية تؤدي الى تقليل انتاج الام للحليب بدلا من زيادته .
• وضع الطفل بصورة غير صحيحة عند الرضاعة : يجب ان يكون الطفل مستلقياً على احد جانبيه وان يكون كامل جسمه مقابل جسمك يجب الا يضطر للف او ادارة رأسه حتى يصل الى الثدي . وليتمكن الطفل من ان يمص بفعالية يجب على الام ان تتأكد من ان فمه مفتوحاً بصورة واسعة قبل ان تجذبه اليها بسرعة حتى يقفل شفتيه مغطياً اكبر جزء من الحلقة المحيطة بالحلمة .
• الارتباك الذي تحدثه الحلمات : قد يصاب الطفل بالارتباك عند استعمال حلمة الزجاجة خصوصاً لأنها تتطلب نمطاً آخر من الرضاعة . فإذا كان طفلك لا يرضع من الثدي بصورة جيدة فلن يتمكن من حث الثدي على انتاج الحليب الكافي له .
• اللهايات : بعض الاطفال على استعداد لتلبية احتياجاتهم من المص عن طريق استخدام اللهاية التي تتسبب في تقليل مدة الرضاعة من الثدي و بالتالي تؤثر سلباً على عملية العرض و الطلب .
• واقيات الحلمات : قد تؤدي واقيات الحلمات الى تقليل الاشارات المندفعة نحو الدماغ والتي تنشأ عادة بسبب مص الطفل حلمة الام مباشرة . و يتسبب ذلك في الحد من سرعة إفراز و در الحليب الامر الذي يؤثر مباشرة على الكمية التي يحصل عليها الطفل عند كل رضعة . ان استخدام واقيات الحلمات لعدة ايام سيؤدي الى تقليل كمية الحليب التي تنتجها الام .
• جدول الرضاعة : تأخير ارضاع الطفل الى ان تشير الساعة الى مرور زمن معين يتعارض مع نظام العرض و الطلب الخاص بانتاج الحليب . و ارضاع الطفل عندما يكون جائعاً يضمن عادة تأمين كمية كافية من الحليب .
• الطفل الهادئ كثير النوم : بعض الاطفال ينامون معظم الوقت و يرضعون بصورة غير منتظمة و لفترات قصيرة. فإذا ما اتصف طفلك بذلك ووزنه لا يزيد و عدد حفائضه غير منتظمة و المتسخة قليل ، فيجب عليك ان توقظيه بصورة منتظمة و حثه بلطف و تشجيعه على الرضاعة مرة كل ساعتين على الاقل خلال النهار . كذلك قد يتطلب الامر منك تحديد عدد مرات رضاعته ، حتى يتعلم بنفسه كيفية الرضاعة ، بالطريقة التي تشبعه تماما .
• مدة الرضاعة : قد تساعد الرضاعة لمدة طوية ( من 20 الى 45 دقيقة ) في ضمان امداد كمية كافية من الحليب و التأكد من ان طفلك يحصل على الكمية الكافية من الحليب المنساب في الفترة الاخيرة والذي يكون غنياً بالوحدات الحرارية . وتقليل فترة الارضاع في كل رضعه قد يمنع زيادة امدادات الحليب بينما تزداد حاجة طفلك اليه .
• تقديم ثدي واحد للطفل في كل رضعه : تفضل بعض الامها بعد ان يستقر الحليب في الثديين ، ان تقدم لطفلها ثدي واحد عند كل رضعه . ولكن اذا كنت ترغبين في زيادة امدادات الحليب فإنه من الضروري ان تستخدمي كلا الثديين .
• العناية بالام : قد يتعارض الاعياء ، و الاجهاد و التوتر مع انسياب الحليب مما ينشأ عنه نقص في امدادات الحليب وعليه فإنه من المهم ان تأخذي قسطاً كافياً من الراحة بين الفينة و الاخرى خلال ساعاة النهار خصوصاً عندما تجلسين لارضاع طفلك .

لقد وجدت الامهات المدخنات ان اطفالهن ينمون بصورة افضل عندما يتوقفن عن التدخين كلياً . كما تقلل وسائل منع الحمل التي يتم تناولها عن طريق الفم من انتاج الحليب و تغير من القيمة الغذائية الموجودة فيه . كما ان اللوالب التي تحتوي على الهرمونات قد يكون لها نفس تأثير اقراص منع الحمل على حليب الام .
قد تؤثر المشاكل الصحية التي تواجهها الام احيانا على امدادات الحليب وعلى زيادة وزن الطفل . وعليه اذا كنت تشتكين من اية مشاكل صحية ، او اذا كنت تتناولين اي نوع من الادوية ، فإنه يجب عليك مراجعة طبيبك لمعرفة التأثيرات المحتملة لهذه الادوية على عملية الرضاعة الطبيعية .
الرضاعة الطبيعية تزيد حاجتك لتناول السوائل لأن جسمك يكون بحاجة الى المزيد من السوائل لانتاج الحليب . اشربي من ستة الى ثمانية اكواب من السوائل يومياً و اذا كان لون بولك اصفر داكن و كميته قليلة ، فإن ذلك يعني انك لا تتناولين الكميات التي تحتاجين اليها من السوائل . إن السوائل التي تشربينها هامة جدا ً، وافضل اختيار لك و الماء و عصير الفواكه غير المحلى .
عدم اتباع اسلوب جيد في التغذية قد يساهم في الاجهاد و التعب كما انه يؤثر بصورة مباشرة على صحتك و يؤدي الى عدم امداد الكمية الكافية من الحليب .
و لذلك عليك اتباع العادات الجيدة في تناول الطعام . تناولي الفواكه الطازجه و السلطات و الخضروات و اللحوم و الجبن و المكسرات و السمك . تجنبي تناول الاطعمة التي لا تحتوي على قيمة غذائية جيدة مثل البسكويت الحلو و المالح و الحلويات …الخ

حل المشكلة :

إذا وجدت ان بعض او جميع العناصر المذكورة اعلاه قد تسببت في تقليل الحليب لديك ، يمكنك اتخاذ بعض الخطوات الايجابية لزيادة الحليب .

اطلبي المساعدة ..

عند شعورك بالقلق تجاه قلة الحليب لديك واذا كان نمو طفلك بطيئاً او اذا كان وزنه يتناقص فيجب ان تكوني على اتصال مباشر مع طبيب الاطفال ، في كثير من الحالات تحل هذه المشاكل بسرعة باتباع اساليب ارضاع افضل ، غير ان بعض حالات بطء زيادة الوزن قد تكون مؤشراً لمشكلة صحية خطيرة .

ارضعي بصورة متكرر..

يجب عليك مواصلة ارضاع الطفل طالما يود ذلك ، نظمي وقتك بحيث تقضين ما بين 24 -48 ساعة ( او لمدة اطول من ذلك اذا كانت امدادات الحليب لديك بطيئة ) لا تؤدين خلاله اي عمل تقريباً غير ارضاع طفلك و الاستراحة . قد يحتاج الطفل الذي ينام كثيرا الى ايقاظه و حثه على الرضاعة بصورة اكثر .

اجعلي الطفل يرضع من الثديين في كل مرة ..

إن تناوب الطفل على الرضاعةمن الثديين عند كل رضعة يؤكد ان الطفل يحصل على كل الحليب الموجود فيهما ، علاوة على ان هذا التناوب يحث الثديين في وقت واحد و بصورة متكررة .

تأكدي من وضع طفلك بصورة صحيحة ..

لتمكني طفلك من الامساك بالثدي بالصورة الصحيحة ، اسندي ثديك باحدى يديك بوضع ابهامك على الجزء العلوي للثدي و بقية الاصابع اسفله . تأكدي من ان الاصابع خلف حلقة الثدي . دغدغي شفتي طفلك بالحلمة و انتظري حتى يفتح فمه بصورة واسعة .ادخلي الحلمة بحيث تكون في وسط الفم فوق اللسان و شدي الطفل الى حضنك بسرعة تأكدي من ان الشفتين تطبقان على حافة الحلقة الخارجية بعيداً عن الحلمة ومن المفروض الا تشعري بأية آلام او اوجاع إذا كان الطفل يمسك الثدي بصورة صحيحة .

جربي التحول من ثدي الى آخر اثناء الرضاعة ..

يساعد التناوب مرتين او ثلاث مرات خلال كل رضعه في المحافظة على رغبة الطفل في الطفل ، كما ان ذلك يضمن حصول طفلك على اغنى جزء من حليبك .

يجب ان يمص طفلك الثدي فقط ..

تفادي الزجاجات و اللهايات ، حيث انها تشكل مصدراً اساسياً لارباك الطفل . فالرضاعة من حلمة الزجاجة تتطلب نوعاً معيناً من المص يختلف عن الرضاعة من ثدي الام . ولكن اذا دعت الحاجة الى الاستعانة بالتغذية التكميلية لفترة مؤقته فيمكن في هذه الحالة استخدام الملعقة او اداة للرضاعة التكميلية ، وهي اداة تستعمل لتغذية الطفل بالحليب الاضافي من خلال انبوب صغير اثناء رضاعة الطفل من الثدي اما استخدام اللهايات قد يتعارض مع الرضاعة الاضافية اللازمة اثناء المحاولات التي تبذلينها لتنمية امدادات الحليب لديك .

قدمي لطفلك حليب الثدي فقط ..

تفادي استخدام كل الاطعمة الصلبة و الماء و العصير . اذا كان طفلك يتلقى تغذية تكميلة فلا يجوز ان تقطعيها على نحو مفاجئ ولكن عليك ان تقومي بذلك بصورة تدريجية كلما احسست بزيادة الحليب عندك . كما عليك ان تراقبي عن كثب كميات البلل و البراز في حفائض طفلك لتتأكدي من انه يتناول ما يكفيه من الغذاء . و تذكري انه يجب استشارة طبيب الاطفال عند تخفيض كميات التغذية التكميلية .

اشربي كمية كبيرة من السوائل وتناولي وجبات غذائية متوازنة

تناولي كميات متنوعة من الاطعمة بصورتها الطبيعية قدر الامكان حاولي عند كل مرة ترضعين فيها طفلك ان يكون بجانبك كوب ماء أو عصير .

خذي قسطآ كبيرآ من الراحة والاسترخاء

إذا كنت تتمتعين بقسط وافر من الاسترخاء والراحة فإن ذلك سوف يزيد من كمية حليبك .
نظمي وقتك بحيث يكون نشاطك قليلآ جدآ لعدة أيام .
أوقفي آداء الأعمال غير الضرورية .
اخلدي للنوم مع طفلك بصورة متكررة ، كلما سنحت الفرصة لذلك .
ومن اجل الاسترخاء جربي الاستحمام بالماء الدافيء والتمارين الرياضية أو أية نشاطات أخرى تناسبك .
حاولي أن تقضي على الأقل عدة دقائق يوميآ في أداء شيء خاص تستمتعين به .

تذكري بأنه يجب عرض الطفل على الطبيب بصورة منتظمة إذا كان وزنه لايزيد .
الاتصال بالامهات المرضعات في الحالات العادية سيمنحك الدعم الكافي والتشجيع الذي تحتاجينه لزيادة حليب الثدي . وسوف تجنين ثمار جهودك مبكرآ عندما يصبح طفلك قويآ ، يتمتع بالصحة والسعادة .

شاركنا