‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وخوطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وخوطر. إظهار كافة الرسائل

أحياناً تسامح الناس لأنك ببساطة تريدهم أن يبقوا جزء من حياتك




.أحياناً تُسَامح النَاس لأنكْ بِبسَاطة تُريدهُمْ أنْ يَبقُوا جُزء مِنْ حَياتكْ ;) ♥

خلف الاهتمام تختبئ كل معانى الحب

ذكريات ممزقة 2


عادت عبير إلى دفتر ذكرياتها الممزق وهي تنظر إلى الأوراق التي بعثرتها على الطاولة تارة، وإلى نافذتها المغلقة تارة أخرى، صوت أمها التي دخلت غرفتها وهي تحمل كوباً من الشاي، قطع ذلك الصوت: “لابد أن تفتحي النافذة حتى يدخل قليلاً من الهواء المنعش إلى الغرفة، ألا تشعرين أن رائحتها أصبحت عفنة، هيا انهضي واغسلي وجهك، قبل أن يبرد شرابك المفضل”، لم تلتفت إلى كلام والدتها وأمسكت بورقة أخرى، وقرأت في سرها: “اليوم موعدي الأول مع الدكتورة، استيقظت صباحاً ونصفي نائمة، لم أهتم كثيراً بماكياجي، أو تسريحة شعري، لأن كل هذا الجمال الرباني سيضيع مع أولى عمليات علاجي”، تركت الورقة وذهبت لتقف أمام مرآتها، فرآت أمها مازالت واقفة وهي تنظر إليها.. سقطت دمعة والدتها على خدها، وغادرت الغرفة، لم تلتفت عبير إلى بكاء أمها، فهي تعلم أن بكاء والدتها شفقة ليس إلا.. اتجهت إلى خزانتها وبدأت تبعثر ثيابها، كانت تريد تمزيق جميع فساتينها، ولكن قوتها الجسدية لم تساعدها عادت إلى طاولتها لتبحص عن المقص، فتحت أحد الادراج فوجدت ألبوم صورها.. أخرجته وأخذت تقلب ذكرياتها المصورة، وبدأت بتمزيق صورها، صوت جرس البيت أطلق معلناً قدوم أحد الزوار.. لم تلبث ثواني حتى دخلت صديقتها أمل، كانت مفعمة بالنشاط والحيوية، نظرت عبير إلى أمل نظرة خاطفة، وقالت: “أراك تلبسين قبعة اليوم، ما السر”، فأزاحت أمل قبعتها لتقف عبير مشدوهة بمنظر أمل، قالت: “ماذا، ماذا فعلت بنفسك؟، أين شعرك الذهبي؟، ألا تعرفين أن أنوثة المرأة في جمال شعرها، ماذا حصل معك هل احترق شعرك خلال مغامراتك في المطبخ”، فقالت أمل: “لا، ولكن ما نفع الشعر الجميل، إذا كانت أعز صديقاتي في حالة بائسة وخائفة من نظرة المجتمع لها، بعد أن تخضع لجلسات العلاج الكيماوي”، قاطعتها عبير: “ولكن يا أمل انا شخص لدي ظرف صحي”، فردت عليها: “بالفعل، ظرفك الصحي ما جعلني أقوم بما فعلت”..
دخلت الأم وهي تحمل العصير ترحيباً بصديقة ابنتها، ولم تكن تدري ماذا فعلت أمل بنفسها، وقفت متفاجأة حتى سقط ما كانت تحمله من يديها.. ماهذا ماذا حصل يا ابنتي، قالت الأم وهي مصدومة من منظر صديقة ابنتها ذو الرأس العاري..
فقالت أمل: “عبير صديقتي الوحيدة، ولابد أن نقف بجانبها حتى تجتاز هذا الأمر، وسأقوم بمرافقتها أسبوعياً إلى جلسات علاجها، الأمر لن يقف عند وجود الشعر أو عدمه، ولكن لابد أن تخضع للعلاج المبكر، وكل تأخير ليس في صالح عبير”.. اقتربت الأم وضمت أمل وعبير وهي تبكي.. وقالت لابنتها: “صديقتك ليست أفضل حالاً مني.. أحضري المقص”.

هل أخبرتك اليوم كم أحبك؟


هل أخبرتك كم إشتقت إليك؟ وكم أنا ممتن لوجودك في حياتي؟
أعرف إجابتك مسبقا فالإجابة هي دائماً “لا” إما لأنك لم تسمعيها أو لأنك تريدين سماعها في كل لحظة، ولكن حتى لو لم تسمعها أذناك فهذا لا يعني إن قلبي لم ينطق بها في صمت.
أعذريني إذا أحببتك في صمت فكلما زاد حبي لك كلما عجزت الكلمات عن وصف مشاعري تجاهك، مازال قلبي ينبض بحبك كنبض قلب المراهق للحب الأول، مازالت أريد أن أتغزل في خصلات شعرك وأغير منها حين تقبل وجنتك، ما زلت أهيم في عيناك التي تملأ القلب بأشعارها ولولا ستر الأهداب لها في كل رمشة لوقعت أسيراً بتأثير أسحارها.
أعذريني إذا أحببتك في صمت فنضج مشاعري وصل منتهاه وجعل كلماتي كطفل صغير يحمر خجلاً كلما رآك، كشاعر مهما كتب من الأشعار تبقى له قصيدة في داخله لن يستطع أبدا كما يريد إكمالها، كفنان مهما رسم من اللوحات تبقى لوحة في داخله مزق العديد من اللوحات في محاولاته لرسمها.
أعذريني إذا أحببتك في صمت فحبي لك لم يتوقف ولكنه تغير لآفاق أبعد وأعمق، ورغم أني قد لا أبوح بكل أسرار حبي لك ولكن آن لك أن تعرفي أن إبتسامتك هي ما تملأ القلب ضياء وحنانك هو ما يلين قسوة قلبي، بيتي هو حيث أسمع صوتك ووطني حيث أحضانك، راحة بالي هي أمانك وطموحي مبتغاه إسعادك، أحلامي تحقيق أحلامك ونجاحي خطواته بأقدامك، مشاعرك هي ما يدفئ قلبي  وعيناك هي سر إطمئناني.
أعذريني إذا أحببتك في صمت فأنا أحبك في نظراتي ولمساتي وأحضاني ، رجولتي لا مكان لها بدون أنوثتك ووجودك هو ما يكمل كياني، أنت من يضيف للحياة الآمال والمعاني فهي لا تكتمل بدون وجودك بجانبي لمشاركتي أفراحي وأحزاني ، أنت من يبكي بدلاً عني حين تعجز دموعي عن الجريان وأنت من يتوقف عند لمساتك منطق الزمان والمكان.
حتى لو لم أبوح وأعترف ولكني في قلبي أعرف بأنك من يجعلني رجلاً أفضل، ومثلي مثل رجال كثيرين يحبون في صمت حين تنضب الكلمات ولكن لا تنضب المشاعر وإنما تتقد يوما بعد يوم ويصبح البوح بها مختلفاً وفي سكوت.
حبيبتي…هل أخبرتك اليوم كم أحبك؟ نعم لقد قلتها وأقولها لك كل يوم مئات المرات ولكن إن لم تسمعها أذناك هل يسمعها قلبك الآن؟
…أحبك

ذكريات ممزقة 1


نظرت إلى دفترها الوردي الموضوع على الطاولة، وأشاحت ببصرها بعيداً، كان مؤنسها اليومي عند المساء مع فنجان الشاي الأحمر الذي تفضله مع النعناع، لتسرد مع عبق الرائحة الزكية ما حدث معها خلال اليوم من مجريات وأمور حتى لو كانت بسيطة مثل حادثة تلميع أحذيتها خلال ساعة ونصف وهي فترة قياسية بالنسبة لها..
هذا المساء كان مختلفاً، اقتربت من الدفتر وفتحت الصفحة الأولى لتقرأ ما خطته بقلمها الأسود الفاخر قبل نحو خمسة أعوام “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.. تذكرت قصيدة الراحل محمود درويش وبدأت تردد ما تحفظه منها في سرها حتى وصلت إلى “سيدة تدخل الأربعين بكامل مشمشها” أعادتها مرة أخرى وانهارت فوق دفترها وهي تبكي..
لم تكن تبكي لاقترابها من حائط الأربعين، فما زالت شابة تفيض حيوية وأنوثة كما يصفها جميع أقرانها، ولم يكن بكائها نوعاً من خوف المستقبل، فدائماً ما كانت متفائلة، وابتسامتها لا تفارق محياها، ذلك الأمر الغريب.. جعلها تمسك بالدفتر وتبدأ بتمزيقه ورقة ورقة..
أمسكت بإحدى الورقات وقرأت: “استيقظت على صوت عصفوري الأصفر الجديد في تمام الساعة العاشرة صباحاً واليوم عطلة، ولدي مشاريعي الخاصة، كانت صفقة موفقة حين استعرت عصفور صديقتي رشا وأخذت قطتي لمدة أسبوع، حمام ساخن وبعدها ساعة من الجلوس أمام المرأة، أريد تعلم كيفية وضع الماكياج على طريقة نجوم هوليوود، ولكن الجلسة كانت تماثل الجلسات السابقة .. فاشلة، فعزمت على اتباع دروس خاصة في وضع الماكياج، ولكن هذا الموضوع يراودني منذ نحو عام كامل، ولا أجد الوقت الكافي لذلك.. صوت أمي نبهني إلى أننا على موعد مع الدكتورة، ولا تريد أمي أن تتأخر فمواعيدها دقيقة.. دخلت العيادة وابتسامتي لا تفارقني، أمي قالت يومها.. لايجب أن تضحكي داخل المستشفى، حتى لا تزعجي الآخرين، قد يعتقدون أنك تهزأين بهم.. وضعت رأسي في الأرض خجلاً.. حان موعدنا دخلت الغرفة.. كانت الممرضة لطيفة جداً في تعاملها معي، ربما لأنني كنت أبتسم لها طوال الوقت، أو ربما تعامل جميع زوار المستشفى بنفس الطريقة، قالت لي الدكتورة، هل هي زيارتك الأولى، فأجابت والدتي فوراً نعم.. الفحص الطبي مهم جداً وعبير أصبحت كبيرة حتى تخضع للكشف الطبي الدوري، للاطمئنان على صحتها.. “
سقطت الورقة من يد عبير وغابت بين زحام دموعها، رمت بالدفتر بعيداً وبدأت تكيل الشتائم على كل ما حولها، نظرت إلى القفص الفارغ، وتذكرت يوم عادت إلى البيت وأطلقت العصفور حزناً على نفسها، كانت تريد له شيئاً من السعادة التي غابت عن حياتها، كانت تشعر أن صوته كان يشوبه مسحة حزن وألم على حبس حريته فأطلقته.. ولكنها احتفظت بالقفص..
صوت بكائها الممزوج بدموعها جعل والدتها تأتي مسرعة إلى الغرفة، ماذا حصل؟.. هل تريدين التكلم في الموضوع للمرة الألف، ألم تخبرك الدكتورة بما يجب فعله.. لم تلتفت عبير إلى والدتها وأجابت بصوتها المتقطع.. لا أريد الدخول في تلك الدوامة مرة أخرى، لماذا..، لماذا اختارني ذلك اللعين من بين أصدقائي..

سئمتُ شكلَ الشمس الدائر



سئمتُ شكلَ الشمس الدائري...فأحضرتُ مقصاً وأعملتهُ فيها حتى صارت مربعةً...كم صارت تُشبهُ النافذة...أو ربما مع كل هذا النور المُنبعث منها عليَّ أن أكون أكثرَ دقةً في الوصف...
.
كم صارت تُشبهُ نافذةً تُطلّين منها...

نذير الزعبي

إلـــــى متـــى





إلـــــى متـــى سيستمــــر هـــــذا التنـــــاقــــض بيـــن عقـــــل يرفضــــــك بشــــدة وقلـــــــــب لا يريــــــــــــد ســـــــواك ،،،،





عِندَمـــآ تَفـــرَح ،،
تَذهَـــب إلـــى آكثـــر شخـــص تُحِبُـــه
وعِنـــدَمآ تَحـــزَن ،،
تَلجْـــأ إلـــى آكثـــر شخـــص يُحِبُـــك
ومـــا أرۆع ٱن يكـــۆۈن هْـــو نفـــسَ الشخـــص
... فــــۑ ٱلحالتيـــن

أفتقده اكثر مما هو يتوقع


أﻓـَــْﺘﻘﺪﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻫـَــْﻮ ﻳﺘﻮﻗـَــْﻊ !



ﻣﺤﺘﺮﻗـَــْﺔ ﺭﻭﺣـَــْﻲ ﺑﺎﻧﺘﻈـَــْﺎﺭﻩ



ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪًﺍ ﺑآﻧﻨﻲ آآﺣـَــْﺒﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛـَــْﻞ


هو ﻳﻌﻠﻢ آآﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺤـَــْﻞ ﻣﻜﺎﻧﻪ احد ﺑﻘﻠﺒـَــْﻲ ..




ﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﺑـَــْﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻋﻴﻨـَــْ






ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟـَــْﻘﻠﺐ ~


ﻟﻴﺘﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻓـَــْﻘْﻂ ...


آآآنـﻲ ﺍﺣﺒـــــَــْـــﻪ


ولــا آآستطيــِـِــعْ أأأعيـــــْش بــَدونـِـِـه 

امرأه تغرق في البحر




مر مجموعة من الناس بامرأه تغرق في البحر

فرفض السلفى مد يده لانقاذها لأنه متوضئ

وأصر الإخوانجى على إستئذان المرشد العام أولا
...
واشترط شاب من ٦ إبريل موافقة 130ائتلاف من ائتلافات شباب الثورة على الأقل قبل انقاذها

ونصحها الليبرالى أن تخلع كل هدومها عشان تبقى خفيفة وتقب علي وش الميه

وطالب أحد ثوار التحرير بعمل مليونية الجمعة المقبل باسم "جمعة انقاذ الفتاه التي تغرق"

فيما أكد كل من في العباسية انها لو ماتت تبقى غريقة مش شهيدة و تسألو هي إيه إلي نزلها المية أصلاً ؟؟

وأكد تامر بتاع غمرة إن سمعها بتنادي بانجلش لانجويدج عشان حد ينقذها

وبكى الجنزورى وهو يعتذر لأن أبو العربى لسه مابعتش العوامة

وانتفض البرادعي وأخرج الأي باد وكتب على حسابه على تويتر "كرامة المرأه فى حقها فى الحياة"

وقالت نواره نجم وأسماء محفوظ أن المجلس العسكري هو من قام باغراق السيده وهو المسئول عن انقاذها

وقال مرتضى منصور أنه يمتلك سي دي لهذه السيدة المنحلة وأنها على علاقة بممدوح عباس وأحمد شوبير

وأكد توفيق عكاشه أن نزولها للبحر هو أحد طقوس الماسونية العالمية وطالب من زملائه البط التواجد فالعباسية للتصدي للمؤامرة المدبرة من هذه السيدة

وأكد وزير الداخلية إن معندناش بحر أصلاً

أما المجلس العسكرى فشكل لجنة تقصى حقائق لمعرفة الطرف الثالث إللي زقها فى الميه

للأسف الشديد .. الست دي هي مصر

كيف يبكي القلب


حينما تمشي وحيدا ولا تجد من يعينك برغم وجود لجميع من حولك حينها يبكي القلب.... حينما تنتظر في وقت ضيقك ان تمتد لك يد العون وتجد اقربهم لقلبك يدير لك ظهره حينها يبكي القلب.. حينما تهب شخصا حياتك وروحك وفجأة هو من يطعنك ويغدر بك ..يقابل حبك بالاساءة والهجران حينها يبكي القلب .. حينما يجرحك اقربهم لك.. ويمسح ابعدهم عن حياتك جرحك ويضمدها لك ويعتني بك.. وانت لا تشعر بقيمته الا في ساعتها حينها يبكي القلب.. عندما يغتصب برائتك من هو كفيل بالحفاظ عليها حينها يبكي القلب .. عندما يلومك احبائك ويعاتبونك على ذنب لست انت بصانعه ولم يكن لك ضلع فيه غير انك نشات في بيت يسكنه مجرم..قاتل..لا يملك قدرا من الاحساس ..يتهمونك انك سبب اغتصاب تلك لبرائة وانت ترد على اتهامهم وتتكلم لكن لا احد يستمع لكلامك.. وصمّو اذانهم عنه حينها يبكي القلب.. عندما تصبح حياتك سيرة يتناقلها الناس واضافة بعض التفاصيل عليها رغما عنك وانت تدري لكن لا تستطيع البوح حينها يبكي القلب ..حينما تغرق وتغرق وتغرق وتجد الجميع ينظر اليك بنظرة ساخرة رغم انهم لم يجدو منك غير الاحسان حينها يبكي القلب.. حينما يثقل على كاهلك اعباء لست مكلفاً بها ولكنك تصبر وتتالم ومع ذلك لا تجد غير الاسى والظلم حينها يبكي القلب ... عندما تكون موعودا بلقاء اغلى حبيب وتنتظره بشغف قاتل.. وحين اقتراب موعد اللقا يضيع من بين يديك ويصبح في ذمة الله حينها يبكي القلب... يا ربي كم بكى قلبي .. يا ربي كم جرحوني اقرب الناس لي.. يا ربي كم عانيت ولكن ما زلت مصرة على الصمود.. ما زلت ابكي الى يومي هذا بسببهم ولكني اعين نفسي واشغلها لعل النسيان يعرف لي طريق ... اعيش.. اتالم.. ابكي بحرقة.. ولكن الله يعينني في محنتي... يا رب بك استغيث .. يا رب بك احتمي فلا تردني خائبة .. الهمني النسيان .. لعل قلبي المنهك يرتاح من لعناء والشق

رسالة في بريد الشوق


رسالة في بريد الشوق

رسالةٌ……..< br />
هزت عروش البوح في قلبي..

وألقت حلة الأمل المشرئب

من بعيد

ما زلت أقرؤها ………

وحولي ألف مقصلةٍ ومشنقةٍ

لدى الحراس

تغتال الحياة من الوريد

الى الوريد

ماذا سأكتب في الأسر رداً عليها…؟

والقيود على يدي

والصمت منقطع النشيد

ماذا سيكتب شاعراً

في العزلة الظلماء يحيا

والمكان محاصرٌ من كل صوب

بالقيود وبالجنود

وبالجنون .. وبالشجون

وبالغزاة المارقين

وبالأباة الثائرين

وبالمشاعر والمقابر والوعيد

هكذا في ظل أجواء التناقض

والتعارض

والتقارب

جاء مني يقترب ساعي البريد

ألقى علي رسالة من خلف

نافذتي….

وسار لا أدري الى ما شاء

من عملٍ اضافيّ جديد

قبلتها من كل زاويةٍ

ترى قبّلتها عشرٌ من

المرات

أم عشرون……..

أم خمسون ..لا أدري

ولكني…

أراهن أنني قبلتها من فوق هذا

أو يزيد

وعرفت أني رغم أنياب الزمن…

أحيا على قيّد الوطن

مذ صادروني

مثل أيّ بضاعةٍ

وعلبوني في صناديق الحديد

********

رسالةُ ورديةُ

سحريةُ….

جاءت تبشر بالغد

فقرئتها بتشوق

ولها أقمت هنا احتفالا

في عرين السؤدد

وضممتها للصدر ثم شممتها

وأصابعي….
رجفت لفرط تلهفي وتوقدي

أذ ّ بالرسالة



تحمل الوطن الحبيب

وفي السطور

تفوح رائحة البلاد بعطرها

وكأنها….

بستان نرجس فوق كفي قدّ نمى..

وعلى يدي..

كل الحروف تحولت لحمائم ٌ

حطت على برشي تزين

مقعدي

زرقاء في لون السماء

وبعضها …

بنيي لا أدري ترى..

اني نسيت لزحمة الأغلال والأصفاد

بنيّ ترى

أم أسود

هي هكذا….

بديعة…. ووديعة…

حملتك لي جسداً وروحاً

بين طيات السطور عروسةً

زفت اليّ بليلة قمريةٍ

من دون سابق

موعد

فيها مررت على الأيائل والحمائم

جلّت فيها

كل أرجاء البلاد بطولها ..وبعرضها..

فيها شمخت شذى زهور البرتقال

على علوّ جبال حيفا..

رغم اني عنك عن أرضي وشعبي

مبعد

فيها رأيت النورس البحري

عاد إلى البحار

ورأيت معتقلين منفيين مثلي….

حلقوا مثل النوارس

فوق أسلاك الجدار

ورأيت فيها كل أزهار الحقول

تفتحت….

كرز بلون شفاهك الحمراء

فيها…

كل أنواع السفرجل والبنفسج

وأحمرار التوت

فيها…كل أنواع الطيور

وما أشتهت عينايّ

من أزهار

وأضيف يا عمري كذلك

رسالة أعجوبةُ…

شاهدت كل الكون فيها

من خلالك

جميلة…

حملت ملامح وجهك القروي

والقمحي

وأقبست جمالك

فيها أريج الأقحوان

وخضرة الليمون والزيتون

فيها…..

صوت أجراس الكنائس والآذان

وكل ما في السوق

من صيحات باعته كذلك

فيها سمعت

نشيد أطفال المدارس

ينشدون نشيدنا الوطني في الساحات

فيها……

ظل توتتنا وصوت شقاوة

العشاق لما…..

كنت أمعن في دلالك

هي هكذا…

حملت بلادٌ

ذكريات طفولةٍ

وبها استفاق على خطوط يديك

قلبي……

وأستفاقت كل ذاكرتي على حمى

وصالك

فيها الكواكب،والنجوم تراقصت

والشمس تسبح فوق زرقتها

وفيها……

قدّ قطعت هنا المدى

وأقمت حفل الحب مع حريتي…..

وختمت في دمع اللقاء

بأن أظل رهين سجنك

واعتقالك

م في لطف حضنتك

لطف أكثر….

ثمّّّّّ في عنفٍ

بعنفٍ قاتلٍ

حتى تداخلت العظام ببعضها

وكدت من حرّ احتراقي

وأشتياقي….< br />
كدّت قتلك وأغتيالك

ورحت أرعى كالخيول الشاردات

جميع ما تحوين من تينٍ ٍ

ورمان ٍ

وخوخا ًناضجا ً

وأرتشف من نبع أهراماتك العليا

مياه الورد ِ

عطر الشهد ِ

من أعلا سهولك ِ

أو تلالك

يا خيّر من أهديتها قلبي….

ترى هل بالوجود أعزّ عندي

منك أو بين النساء

هناك أجمل منك في الدنيا

هنالك………؟
فأرفعي رايات حبك في قلاعي،

وأعلني النصر المؤزر باحتلالي

انني مستسلما جدا ً فهيا وأفعلي

ما شئت بي

أو ما بدالك

فأنني أدمنت هذا الأحتلال العاطفي

بكل ما للاحتلال

من المخاطر والمهالك

وأضيف يا عمري كذلك

انني عانيت من جيش احتلال

بلادنا….

أو ما يسمى عندهم

جيش الدفاع

ووقفت ندا ً ماردا ً في وجهه

لم أشترى يوما ً

ويوما ًلم أهاون

أو أباع

والآن يا ويحي أنظري

أضحيتُ محتلا ً ومعتقلا ً

من الجيشين في زنزانتي..

من جيش اسرائيل من جهة ٍ

ومن جهة ٍ

جحافل حبك الغازي لقلبي

حيث لا أقوى على صد ّ الهجوم

لجيش غزوك

واحتلالك

فأرفعي رايات نصرك في العلا،

فأنني أقسمت يا محتلتي

أن لا أناضل ضد ّ غزوك

فأنعمي ما شئت بي

أو ما بدالك

أنني أضحيت نورسك الأسير

ولا أرى الدنيا

ولا الأفراح الا من

خلالك

يامن زرعت نفسك في أعماقي


هل تعلم ؟ 
يامن زرعت نفسك في أعماقي .. 
وحفرت حروفك حبا غير متناهي 
على جنبات اوردتي واعصابي 
هل تعلم أنك اليوم ذاتي ؟؟.. 
هل تعلم أنك تلك الدمعة .. 
التي أحبسها في أعماقي .. 
وعندما أبكيك تتلألأ .. 
كنجمة فضية فوق أهدابي .. 
هل تعلم أنك ابتسامتي .. 
التي ترتسم زهوا على شفاهي .. 
اتدري يا حبيبي 
اني اسكنتك في اعمق أعماق شرياني .. 
هل تعلم انك كل كلمة حب أنطقها .. أكتبها . 
في مجالسي .. وفي دفتر أسراري 
هل تعلم أن جل هذياني..تفكيري ..احلامي 
يغرقن في سحرك الابدي بعالم اخر عاجي .. 
فإذا قلبي بل كلي .. 
أهيم فلا أجد مكاني .. 
هل تعلم أننا .. 
قطرتا ندى . مزجها الباريْ .. 
على خد ورد الأقحوان .. 

فكنا أنا وكنا أنت .. 
عاشقان .. لا .. بل عاشق .. 
هائم في ذاتي

كيف يبكي القلب


حينما تمشي وحيدا ولا تجد من يعينك برغم وجود لجميع من حولك حينها يبكي القلب.... 

حينما تنتظر في وقت ضيقك ان تمتد لك يد العون وتجد اقربهم لقلبك يدير لك ظهره حينها يبكي القلب.. 

حينما تهب شخصا حياتك وروحك وفجأة هو من يطعنك ويغدر بك ..يقابل حبك بالاساءة والهجران حينها يبكي القلب .. 

حينما يجرحك اقربهم لك.. ويمسح ابعدهم عن حياتك جرحك ويضمدها لك ويعتني بك.. وانت لا تشعر بقيمته الا في ساعتها حينها يبكي القلب.. 

عندما يغتصب برائتك من هو كفيل بالحفاظ عليها حينها يبكي القلب .. 

عندما يلومك احبائك ويعاتبونك على ذنب لست انت بصانعه ولم يكن لك ضلع فيه غير انك نشات في بيت يسكنه مجرم..قاتل..لا يملك قدرا من الاحساس ..يتهمونك انك سبب اغتصاب تلك لبرائة وانت ترد على اتهامهم وتتكلم لكن لا احد يستمع لكلامك.. وصمّو اذانهم عنه حينها يبكي القلب.. 

عندما تصبح حياتك سيرة يتناقلها الناس واضافة بعض التفاصيل عليها رغما عنك وانت تدري لكن لا تستطيع البوح حينها يبكي القلب ..

حينما تغرق وتغرق وتغرق وتجد الجميع ينظر اليك بنظرة ساخرة رغم انهم لم يجدو منك غير الاحسان حينها يبكي القلب.. 



حينما يثقل على كاهلك اعباء لست مكلفاً بها ولكنك تصبر وتتالم ومع ذلك لا تجد غير الاسى والظلم حينها يبكي القلب ... 


عندما تكون موعودا بلقاء اغلى حبيب وتنتظره بشغف قاتل.. وحين اقتراب موعد اللقا يضيع من بين يديك ويصبح في ذمة الله حينها يبكي القلب... 

يا ربي كم بكى قلبي .. 

يا ربي كم جرحوني اقرب الناس لي.. 

يا ربي كم عانيت ولكن ما زلت مصرة على الصمود.. 

ما زلت ابكي الى يومي هذا بسببهم ولكني اعين نفسي واشغلها لعل النسيان يعرف لي طريق ... 

اعيش.. 

اتالم.. 

ابكي بحرقة.. 

ولكن الله يعينني في محنتي... 

يا رب بك استغيث .. 

يا رب بك احتمي فلا تردني خائبة .. 

الهمني النسيان .. لعل قلبي المنهك يرتاح من لعناء والشقاء ...

لا أعلم لماذ الفراق إختارنى


حاولت الفرار من عزلتى
ولكن القدر لم يمهلنى
فعدت وحيدة لزمنى
والدموع أسيرة بعينى
لا تتهاوى رغم ألمى
والحب لم يعرف سبيله لقلبى
فأصبحت مقيدة بأشجانى
وعجزت عن كسرحاجز صمتى
وكبريائى يأبى الملاذ لرفقائى
فتمهلت رويدا رويدا بخطواتى
وعدت لسنوات الحزن رغما ً عنى
وهمسات الهوى فرت من عقلى
لأكون وحيدة ً برحلتى
أرسو على شاطىء الأحزان
بلا قلبٍ يؤنسنى ويرافقنى
وفضلت الرحيل لقبرى
والآهات تسكن كيانى وذاتى
أسحرا ً هذا الذى يصيبنى
أم ذنبا ً إقترفته فى صغرى
لا أعلم لماذ الفراق إختارنى
دون عن سائر البشر قيدنى
تغالبنى أوهامى وأحلامى
للبحث عن الحب الأبدى
ولكن مامن دواء لسقمى

إبتعادكِ عني


أنا بإنتظارك
أيها الليل الصامت
أعشق صمتك الأزلي
الذي ينتشلني من دائرة الوحدة القاتمة والقاتلة في آن واحد
كل ليلة
أعيش أملاً كاذباً وأهدر دموعي
كل ليلة
أكتب كلمات ليست بحجم إحتراقي
كل ليلة
يذوبني شوقي لموعد مع حبيبتي
التى تسكن في كياني ولم تجيء

إلى متى ستظل بعيدة عني
إلى متى ستتركينى وحيدا هكذا
إلى متى سأظل أنتظرك
إلى متى سأرتاح من العذاب الذي أعيشه
أرجوكى  حبيبتي
عودى بسرعة ولا تتاخرى أكثر من ذلك
أرجوكى  إرجعى
فقد طال إنتظاري

مللت إنتظارك
بقيت وحدي أنتظر
بكل كبريائي وغروري أنتظرك
الشوق يعذبني  والحزن يقتلني
إنتظرتك كثيراً  وطال غيابك
فمللت وسئمت الإنتظار

حبيبتي
قلبي مثل قلب طفل
وغروري أعلى من السحاب
حاولى أنك تراعي شعوري
وتقدًرى إنى بشر
لي طاقة محدودة على الإحتمال
أضعف  كلما زاد شوقي إليكى
ونزف قلبي لإبتعادك عنك

إليكى أكتب أيها البعيدة منى
القريبة من روحي ونفسى وفؤادي
أنتى حبى وعذابى وإنتظاري
أنتى تعرفى أن الإنتظار
يطيل ساعات الليل ويقًصر الأعمار
أرجوكى  حاولى أن تعود ى

لقد مللت الإنتظار
أحبك
كلمة طالما ردًدها لساني
ونطق بها قلبى وحرّكت أركاني
وخفق بها الفؤاد وداعبت وجداني
يا من ملكتِى قلبي ووجداني
يا من شغلتِى عقلي وتفكيري
يا من بقربكِ صارت حياتي
وإبتعادكِ عني  مماتي

لا أملّ من التفكير بكِى
ويبقى قلبي ينطق بحبكِ
إعلمي حبيبتي
الحياة من دونكِ جحيم
ملل وكلل وتعب وسراب

غيابكِ لا أريده
بل أكرهه و لا أحبه
والموت عندي أفضل
من إبتعادكِ عني ...


إذا حضرتِى وسمعتى صوتكِ
غمرتني الحياة وتنفس الفؤاد
شذا حضوركِ وعبير طيفكِ
تضحك لي الدنيا بإبتسامة منكِ
وتندمل جراحي بنظرة من عينيكِ

حبيبتي
سأحزن حتى تفرحي
وسأبكي حتى تضحكي
وسأحمل همومكِ وآهاتكِ
على كاهلي حتى ترتاحي
وإعلمي لو أن موتي فيه حياتكِ
فسأموت لتعيشي أنتِى
سأقولها لكِى  لكِى أنتِى وحدكِ
أحبكِ  أحبكِ أحبكِ
وما قلتها لأحدٍ قبلكِ
وأعرفى أنها لا تكفي
فاقبليها مني أرجوكِى

شاركنا