أزمة الثقة غالباً ما تنتج عن تصرف مغاير للمعتاد


أزمة الثقة غالباً ما تنتج عن تصرف مغاير للمعتاد.

لا تستخف أبداً بأثر هكذا أزمات على علاقتك بأشخاص آخرين لأن الثقة هي أيضاً من المشاعر التي تنمو بمراقبة تصرفاتك مع الآخرين
عندما تقصر في عملك، يتجاهلك مديرك، تكذب على أحد أو يكذب أحد عليك، تتعرض لشكوك كبيرة حول أمر أو شخص ما فأنت على الأغلب تتعرض لأزمة ثقة. أزمة الثقة قد تكون عابرة وقد تدوم لكنها غالباً ما تترك آثاراً صعبة المحو على المدى الطويل. كيف تتعامل مع أزمة ثقة؟
أزمة الثقة قد تكون عابرة أو تدوم طويلا لكنها غالباً ما تترك آثاراً صعبة المحو.

الثقة هي من أعقد المشاعر الانسانية
أزمة الثقة غالباً ما تنتج عن تصرف مغاير للمعتاد. هذا التصرف إن نتج عن كلام أو عن تصرف فعلي فإنه يترك انطباعاً لدى الطرف الآخر أو لديك بأن شيئاً ما قد انهدم ولا يمكن اصلاحه.

الثقة هي من أعقد المشاعر الانسانية وأكثرها ارتباطاً بالوقت. نقضي وقتاً طويلاً جداً في بناء علاقة ثقة بيننا وبين أطراف أخرى ويمكن أن نهدم هذه العلاقة بتصرف أحمق واحد.

لكي تعالج أزمة ثقة لا بد لك من التصرف بسرعة. أحياناً تأتي الأمور بسرعة كبيرة لا تسطيع معها أن تدرك التأثير على المدى البعيد. لكن بعد أن تهدأ أعصابك وتعود إلى كامل رشدك ينتابك شعور بالاحباط وربما بالأسف، وقد ترغب في أن تعتذر أو تصلح خطأك. الأمر نفسه ينطبق على الطرف الآخر.

تخفيف آثار الأزمة
لكي تخفف من آثار الأزمة بادر إلى تصليح ما تظن أنك يجب أن تقوم باصلاحه فوراً. لا تتردد في أن تعتذر، توضح موقفك، تبين بعض الدلائل للطرف الآخر. كما لا تتوانى عن الانصات إلى الطرف الآخر إذا بادر نحوك بالشيء نفسه. المهم هو السرعة في ردة الفعل لأن التأخر يعني أن ما تحاول القيام به لا ينبع عن رغبة صادقة وهذا الأمر يحس به الآخرون بسهولة.

لا تستخف أبداً بأثر هكذا أزمات على علاقتك بأشخاص آخرين لأن الثقة هي أيضاً من المشاعر التي تنمو بمراقبة تصرفاتك مع الآخرين. الثقة كالسمعة، تبنيها مع كل فرد على حدة وتنمو كلما زاد عدد الأفراد.

شاركنا